Black Rose


أنمي ، مانجا ، تصميم ، فوتوشوب ، ترجمة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءمواعيد الحلقاتالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما قبل الظلام - Sunset

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Black Rose
’’ اَلْمُدِيــرَة ’’
’’ اَلْمُدِيــرَة ’’
avatar

الجنس : انثى المشاركات : 846
نِقَـآطِي : 30694
شُكْـرًآ : 0
العمر : 21

مُساهمةموضوع: ما قبل الظلام - Sunset   الجمعة 13 فبراير 2015 - 20:37

[postbg=http://subtlepatterns.com/patterns/tweed.png]

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته 

كيف حالكم ؟ و كيف هي أحوال الدراسة معكم مؤخرا ؟ 

لا أدري أنا و أحوال مزاجي هذا الذي دفعني للكتابة مجددا و مع انتهاء اختباراتي الغبية التي لا أدري حقا كيف ستكون نتائجها أردت وضع هذه الرواية الثانية لي هنا ، 

اشتقت حقا للكتابة باللغة العربية لأن دراستي كلها باللغتين الفرنسية و الانجليزية ، 

, رواية كتبتها منذ سنتين تقريبا و لا زالت خاضعة لمزاجي مثلي ، وليدتي الثانية التي كنت أحملها معي لأكمل كتابتها أينما ذهبت ، حتى في الثانوية و أتممتها بالجامعة ،

أتمنى أن ترقى لمستوى ابداعاتكم قراءً و كتابا ، فقد كتبت ما كان يجول بخاطري فقط ، لا أطيل عليكم و أترككم مع البارت الأول .

my signature
Sometimes the world doesn't need a hero , sometimes what it needs is a Monster 
-Dracula-


عدل سابقا من قبل Black Rose في الجمعة 13 فبراير 2015 - 20:42 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roseblack.yoo7.com
Black Rose
’’ اَلْمُدِيــرَة ’’
’’ اَلْمُدِيــرَة ’’
avatar

الجنس : انثى المشاركات : 846
نِقَـآطِي : 30694
شُكْـرًآ : 0
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: ما قبل الظلام - Sunset   الجمعة 13 فبراير 2015 - 20:40

[postbg=http://subtlepatterns.com/patterns/tweed.png]

البـــارت الأول : المنعطف


ارتديت معطفي الأسود القصير فوق ملابسي الخفيفة : بنطال جينز أسود و تي-شرت قطني خفيف ذو لون أزرق ، وفكرت و أنا أفتح الباب لأخرج بأنه شهر سبتمبر و لا زال الوقت مبكرا على هطول المطر ، و لكنها تمطر الآن ، حتى أن الجو أصبح باردا نسبيا مع مرور بعض النسمات الباردة ، و هذا يبدو غريبا قليلا ففي مدينتي يبقى الجو حارا و كأننا في فصل الصيف حتى أواخر شهر أكتوبر أو منتصف شهر نوفمبر ، ولكن من يهتم .
مشيت مدندنة بلحن أغنيتي المفضلة إلى متجر الأغذية القريب في حينا ، يجب علي أن أشتري بعض الأطعمة المعلبة التي تكفيني ليومين لحين عودة والداي إلى المنزل ، أنا الآن في ورطة حقيقية فقد ذهب والداي إلى مدينة أخرى لحضور خطبة ابن عمي ، -_- تبا له لم يقمها هنا ، أوووووووف كم أكره الطهو ، تذمرت بتعب بعد أن وجدت المحل مغلقا و نظرت لساعة يدي عندما وجدتها تشير الى السابعة مساء ، لا زال لدي الوقت لأذهب لمحل آخر .
أقرب محل أغذية بعد الذي في حيينا يبعد حوالي مسافة الـ 15 دقيقة سيرا على الأقدام ،  و مع وجود الكثير من الأشخاص داخله فلم أغادره إلا بعد مدة أظنها طويلة كفاية ، دفعت الحساب و خرجت لأرى بأن مصابيح الشارع قد أضيئت و المطر قد توقف قليلا ، الأشجار تلهو بها الرياح هنا و هناك محدثة صوتا خفيفا ، نظرت للساعة مجددا أظنني قد تأخرت كثيرا إنها الثامنة ، شددت على معطفي و أسرعت الخطى إلى البيت ، بعد برهة إنحرفت لأسير في طريق مختصر : شارع ضيق و مظلم أجتازه نهارا فقط ولكنني مجبرة الآن ، لا أنكر بأن قشعريرة شديدة سرت في جسدي حتى كدت أجزم بأنها رعشة ، كتمت أنفاسي عندما سمعت صوت جر شئ ما فاختبئت في إحدى الزوايا المظلمة خلف حاوية قمامة و أطللت برأسي قليلا لأتمكن من الرؤية ، أيا كان صاحب هذا ألا يرى بأنني أحاول السيطرة على نفسي ؟ و تهدئة أعصابي المتوترة ؟ يا إلهي .
خرج إلى الجزء المضئ من الشارع رجل ضخم الجثة متشح بالسواد لم أرى سوى ظهره يجر فتى نحيلا ملطخا بالدماء ، ربما يبلغ التاسعة عشر أو العشرون ، ألقى به بجانب إحدى الحاويات في منتصف الطريق و رحل . ازدردت لعابي ببطء و انتظرت قليلا حتى تأكدت من ذهابه و خرجت من مخبئي مواصلة سيري ، دفعني فضولي للتوقف أمام الفتى ، ركعت بجانبه و جسست نبضه وقلبي يكاد يخرج من مكانه ، تبا لفضولي الأحمق ماذا لو عاد ذلك الرجل الآن ، أو أتت الشرطة مثلا و وجدتني هنا ، سأكون إما متهمة أو مقتولة قبل مجيئهم ، نبضه ضعيف جدا و لكنه لا زال حيا ، تفحصت الجروح التي تغطي جسده بسرعة و التي لا زالت تنزف ، أظن بأنه بإمكاني التعامل معها بسهولة و لا يمكنني تركه هنا ، فقلبي الطيب سيتوقف عن العمل عن فعلت هذا ، رفعته بصعوبة و أسندته على كتفي و مشيت عائدة إلى البيت .
أغلق باب المنزل خلفي و تحاملت على نفسي  لأصل إلى الأريكة و أضعه فوقها ، أخذت أغراضي إلى المطبخ و وضعتها على الطاولة ، أخذت إناء صغيرا ملأته بالماء و جلبت معه قطعة قماش و بدأت بتنظيف جروحه ، عقمتها و أخطت بعضها ثم لففتها بالشاش و جلست بجانبه على الأرض أسترد أنفاسي متأملة ملامحه ،  بشرة بيضاء صافية و شعر أسود أملس ، جسم رياضي و قوي البنية ، باختصار إنه شاب وسيم جدا ملامحه تخطف الأنفاس .
تنبهت إلى دماء على قميصه من جهة صدره فاشتعلت خجلا لا يمكن أن أفعل هذا ، إنه أمر مستحيل ، و بعد أن فكرت بأن الجرح قد يكون خطيرا و مميتا إن لم أره ، جلبت غطاء دافئا و أغمضت عينيه لأفك أزرار قميصه و أخلعه عنه ، عقمت جرحه بصعوبة و لففت الشاش على جذعه بمشقة و بعد أن انتهيت غطيته جيدا بذلك الغطاء و زدت في حرارة الغرفة ثم صعدت إلى غرفتي حتى أبدل ملابسي و أتعشى .
بعد عشائي غسلت الأطباق و رتبت المكان ثم ذهبت للصالة حتى أشاهد التلفاز ، قفزت من مكاني مفزوعة بعد أن ضرب البرق و ملأ صوت الرعد السماء ، يبدو بأنها ستمطر مجددا ، لم أكد انهي استنتاجي هذا حتى تساقط المطر بقوة و غزارة و تحركت الأشجار بقوة من شدة الرياح ، هرعت بسرعة إلى الباب لأغلقه بالمفتاح ثم أغلقت النوافذ كلها و أسدلت الستائر ، فجأة برد الجو كثيرا فأسرعت إلى المدفأة لأزيد من الحرارة ، أشعلت مصباحا خافتا و جلست لأكمل مشاهدة التلفاز فأنا لا أخاف من هذا الجو بل بالعكس ، أشعر بالسكينة ، و بدون ان أعي كنت فعلا قد غططت في النوم .
تململت في مكاني و مسدت رقبتي قليلا ، وضيعة نومي غير مريحة أبدا ، فتحت عيني بصعوبة و أنا أحس بيد تهزني من كتفي ، ألا يروني بأنني نائمة مثلا ؟ استدرت للشخص الذي أيقضني فقال حالما رآني :
-أنت ، أين الحمام ؟ 
-حسنا ، تعال معي .
قلتها بملل و برود و أسرعت بالنهوض ، أريد العودة إلى النوم بسرعة ، رفض مساعدتي له  بالمشي و أصر على الاعتماد على نفسه ، كان يمشي بصعوبة متحاملا على نفسه ، من ملامحه مازال يتألم ولكن كبرياءه يمنعه من طلب المساعدة ، انتظرته خارج الحمام و عند خروجه سألني بجمود بعد أن عدنا إلى الصالة :
-أين هي سترتي ؟
حدقت به باستغراب و أشرت بيدي إلى حيث كانت السترة معلقة :
-هناك .
رميت نفسي على أريكة أخرى و راقبته بهدوء و هو يرتديها قبل أن أساله :
-إلى أين ؟
نظر نحوي ببرود قائلا :
-سأغادر ، أليس هذا واضحا ؟
هززت كتفي بلا مبالاة و أنا أجيبه :
كما تريد ، ولكنني احذرك المطر غزير بالخارج و الرياح عاتية و جراحك عميقة و لم تشفى بعد ، أنت لن تصمد لدقيقة أخرى بالخارج .
فتح الباب و نظر خارجا بتركيز ثم أغلقه ، قلت بكسل :
-أغلقه بالمفتاح.
خلع سترته و جلس على الأريكة التي كان متمددا فوقها قبلا ،  تفحصني بنظرات غريبة و تأملني بتركيز بدء بشعري الكستنائي الطويل الذي يصل لنصف فخذي مرورا بعيناي البنيتان و بشرتي البيضاء وصولا إلى قدمي  فأنا فقط متوسطة الطول هكذا ، سألته بانزعاج و قط قطبت حاجباي :
-ماذا الآن ؟
فتح فمه ليقول شيئا ما و لكنني قاطعته قبل أن يبدأ حتى و أنا أتثاءب :
-أرجوك ليس الآن ، أنا متعبة و أريد أن أنام .
استلقيت على أريكة أخرى و لففت نفسي بغطاء ثقيل ، أغمضت عيني و قلت :
-أنت أيضا خذ قسطا من الراحة فأنت بحاجة لها .
إنها محقة فهو متعب جدا و جسده مرهق ، جراحه تحتاج للراحة حتى تشفى ولهذا يجب عليه أن ينام ، استلقى و غطى نفسه ، ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن ينغمس في عالم الأحلام .
استيقظت على صوت منبهي الأحمق ، مدتت يدي لأسكته ثم أمسكت رقبتي بألم ، تبا انا لست معتادة على النوم هنا ، لذا أشعر بأن جسمي مكسر تماما ، دخلت الحمام ثم توجهت إلى المطبخ أين حضرت الفطور و رتبته على الطاولة قبل أن أذهب لإيقاظه ، و الآن بما سأناديه ؟ حسمت أمري و هززته بلطف :
-هيي أنت ، استيقظ إنه وقت الفطور .
ساعدته رغما عنه في الذهاب للمطبخ فقد كاد يقع من شدة تعبه جلسنا و تناولنا الفطور بصمت ، بقي جالسا في حين قمت أنا بنقل الأطباق إلى المغسلة بعد انتهاءنا ، سألني و أنا منهمكة في غسلهم : 
-ما اسمك ؟
استدرت له قليلا و أجبت بابتسامة :
-إيميلي .
-حسنا إيميلي ، أنا أريد أن أسألك .
-حسنا لحظة فقط .
غسلت يدي و جلست أمامه على الطاولة و بادرته قائلة :
-ماذا تريد أن تعرف ؟
-لم أنقذتني و جلبتني هنا ؟
أجبته ببساطة و جدية معا :
-لو لم أفعل لكان قلبي الطيب سيتوقف عن العمل و لأنبني ضميري بشدة و لفترة طويلة جدا ، لأنك كنت ستموت و كانت هناك فرصة لإنقاذك .
نظر لي باستغراب فقلت بمشاكسة :
-أنا فتاة طيبة و عاقلة حقا .
هز رأسه بتفهم و سخرية ثم قال :
-و لكن أين وجدتني ؟
-في ممر ضيق و مظلم ، المكان كان مخيفا جدا بسبب الظلمة و تساقط الأمطار.
هززت رأسي بأسى و لمع فضول خفي بعينيه السوداواتين  عندما سألني : 
-ألم تخافي ؟
ابتسمت بمرارة و أجبت بمرح مصطنع :
-لا أبدا ، الجميع هنا يعرفونني و لا أحد سيرغب بالاستغناء عن حياته ليتعرض لي ، و الآن أيها السيد المحترم هلا نهضت و ذهبت إلى غرفة الجلوس لتشاهد التلفاز ؟ لأنني سأنظف الآن .
وقف بهدوء و ذهب إلى الصالة ببرود ، أكاد أتجمد من بروده هذا ، أتممت تنظيف الصحون و رتبتها بعناية قبل 
أن أذهب لتنظيف الأرضية و ترتيب البيت ، إنه مرتب أصلا و لكنني أحب رائحة النظافة عندما تملأ المكان ، هل هذا غريب ؟
دخلت أركض بسرعة إلى غرفة الجلوس  بعد أن أنهيت عملي و سحبت جهاز التحكم من يده ، صرخ بتذمر قائلا :
-هيييييه ، أنتِ أعيديه .
نظرت له ببروج مجيبة :
-إنه وقت فيلمي المفضل ، فيلم لمصاصي الدماء .
غيرت القناة و وضعت أخرى تعرض أفلام الرعب على مدار اليوم فأنا أعشق هذا النوع من الأفلام و لا يمكنني أن أستغني عنه ، الفامبايرز في حياتي شئ ضروري ، صرخت بحماس وسط الفيلم :
-رائع ، مذهل ، لم يجب أن يكون مصاص الدماء جميلا جدا هكذا حتى لو كان شريرا فأن ذلك يضفي عليه لمسة خرافية .
-يال حسن الحظ ، إن اسمه مثل اسمي .
استدرت له بعدم استوعاب :
-هـآ؟؟
نظر لي بملل و قال :
اسمه هو ادوارد وهذا هو اسمي أنا أيضا لم أنت غبية هكذا أيجب أن أشرح ؟
أهذه إهانة أم ماذا ؟أنا غبية؟إنه هو الأحمق ، صرخت بوجهه:
-أولا كيف أعرف اسمك و أنت لم تخبرني و أنا لم أسألك ، ثانيا كيف أكون غبية و أنا الأولى على صفي أيها العبقري ، ثالثا تشرفت بمعرفتك أيها المتحاذق .
أخذت بعدها نفسا عميقا و زفرت الهواء بحدة ثم ابتسمت ببلاهة قائلة :
-أنا بخير الآن .
أمضيت المساء كله نشاهد الأفلام و نأكل رقائق البطاطا باندماج مع أن الجو تحسن قليلا و هذا يشعرني بارتياح ، قطع ادوارد الصمت قائلا :
-أليس لديك وآلدآن ؟
-بالطبع لدي ، ولكنهما ليسا هنا ، سيعودان بعد غد إنهما في رحلة .
همهم بخفوت قبل أن يقول :
-إذن سأرحل الآن ، فقد تأخر الوقت .
وقف من الأريكة و استدار ليأخذ سترته ، أوقفته قائلةً :
-مهلا .
استدار لي باستغراب فأكملت :
-يمكنك البقاء هنا الليلة ، فليس هناك أحد و جروحك لم تشفى بعد و لتغادر غدا إن أردت ، على الأقل سأتأكد من جروحك .
نظر نحوي لبرهة ثم عاد جالسا بدون أن ينطق بكلمة ، جهزت العشاء و تناولناه ثم غسلت الأطباق بعدها ، استلقى على الأريكة و غفى بسرعة ، لفت انتباهي قطرات عرق على جبينه ، مددت يدي لألمس جبينه ، إنها الحمى و هو ساخن جدا . أمضيت الليل كله أغير له الكمادات و أيقظته مرتين لأعطيه خافضا للحرارة ، و أخيرا عادت درجة حرارته  إلى العادية بعد أن استنزفت كل طاقتي ، لن يمكنني المقاومة أكثر ، يآآآآه كم اشتقت للنوم ن تبا لهذا المزعج .
فتح عينيه بانزعاج و مد يده يتلمس الشئ الموجود على جبهته ، حمى ؟ هل أصيب بالحمى ليلة الأمس ؟ بالطبع و إلا لم هذه الكمادة هنا ، ابتسم بسخرية على تفكيره هل سيصبح غبيا الآن أم ماذا ؟
اتجهت نظراته الآن على شئ فوق يده ، لم يكن سوى يدها و لكن لماذا ؟ بطريقة ما لمستها مريحة جدا و دافئة ، نفض رأسه من هذه الأفكار و أعاد إغلاق عينيه عندما شعر بها تتحرك ، رغبته الجامحة تدفعه لمعرفة ماذا ستفعل ، التفكير بكل هذا أمر مزعج للغاية .
مدت يدها تتحسس جبينه ثم تكلمت مع نفسها بعد أن تنهدت بارتياح :
-الحمد لله و أخيرا انخفضت حرارته ، تبا له لقد جعلني أقلق عليه بشدة في الليل ، تبا له .
يالها من غريبة فعلا ، سمعها تتكلم مع نفسها ثانية :
-علي أن أعد الفطور يبدو متعبا للغاية .
غفى بالفعل لبضع دقائق قبل أن توقظه ، تبعها بهدوء للمطبخ و تفاجأ بكمية الأطعمية التي حضرتها ، ابتسمت في وجهه و قالت :
-أولا صباح الخير ، ثانيا يجب أن تستعيد عافيتك بسرعة لذا حضرت لك العصيدة و عصر البرتقال و البيض المقلي مع الجبن ، ستستعيد نشاطك قريبا .
إنها اول مرة يهتم فيها شخص ما به و بصحته و راحته و يسهر حتى يطمئن عليه ، إحساسه الآن مختلف تماما .
لم أستطع فهم ذلك التعبير الغريب الذي أظهره رغم أنه لم يفقد هدوءه قط ، جلس و تناول الفطور بصمت و لم ينطق سوى بكلمة : "شكرا لك ".
بدأت بوضع الصحون في المغسلة عندما فاجئني  اصراره بمساعدتي ،  أنا أغسل و هو يجفف الصحون و يرتبها بكل هدوء و صمت ، عندما انتهينا ذهب مباشرة  إلى مكان سترته ، إرتداها ثم استدار لي :
-سأذهب الآن .
-انتظر .
جريت من أمامه بسرعة قبل أن أعود بكيس أسود متوسط ، قلت بمرح :
-خذ ، إنها ضمادات و مطهر جروح مع بعض العصيدة التي تبقت قد تحتاجهم .
نظر لي مطولا و مد يده آخذآ الكيس ، فتح الباب قائلا :
-وداعا .
عدت للداخل و بدأت التنظيف و الترتيب كالعادة ثم جلست أمام التلفاز بعدها ، بالصدفة وجدت فيلم الشفق و لا أدري لم ذكرني بطل الفيلم به ، ربما لأن اسمه ادوارد .
لا أدري كيف كنت أفكر من قبل عندما أنقذته ،  أعرف بأنني متهورة و غبية أحيانا و حية الضمير ، ياله من تعبير مذهل ،  ماذا لو فقدت حياتي ؟ و لكن شعور مساعدة الناس شعور جيد  و مريح يبعث على السعادة ، رغم أنه يذكرني بالظلام بطريقة ما قد يكون هذا لأن شعره و عينيه بلون أسود ، حتى ملابسه أيضا ، يا إلهي كم أعشق الأسود .





my signature
Sometimes the world doesn't need a hero , sometimes what it needs is a Monster 
-Dracula-


عدل سابقا من قبل Black Rose في الجمعة 13 فبراير 2015 - 20:46 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roseblack.yoo7.com
Black Rose
’’ اَلْمُدِيــرَة ’’
’’ اَلْمُدِيــرَة ’’
avatar

الجنس : انثى المشاركات : 846
نِقَـآطِي : 30694
شُكْـرًآ : 0
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: ما قبل الظلام - Sunset   الجمعة 13 فبراير 2015 - 20:40

[postbg=http://subtlepatterns.com/patterns/tweed.png]
مجرد بداية بطيئة لأحداث روتينية ستبدأ بالتصاعد مع كل بارت ، لذا أود أن أرى فقط آراءكم بشكل عام حول هذه البداية البسيطة ، ستكون رواية ضمن صنف الخيال ، الغموض و قليل من الرومانسية الخفيفة ، 
أتمنى أن أرى ردودكم لتشجعني على انزال بقية البارتات فللحق أنا كسولة جدا و مزاجي يتحكم بي دائما ، فحتى روايتي الأولى تبقى لي بارت واحد لأنزله و تكاسلت جدا جدا ، أراكم في البارت القادم أو ردا على ردودكم .

my signature
Sometimes the world doesn't need a hero , sometimes what it needs is a Monster 
-Dracula-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roseblack.yoo7.com
 
ما قبل الظلام - Sunset
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Black Rose :: مِسَـــآحَة حُــرَة :: الْأَقْسَآمْ الْأَدَبِيَـــة :: يُحْكَى أَنَ :: إِبْدَآعَآتْ الْأَعْضَآءْ-
انتقل الى: